برجان مقدّسان على أعلى نقطة في التلّ، أحدهما لبعل إله العاصفة والآخر لداجون؛ وفي أنقاض أوّلهما وُجدت مراسٍ حجرية نذَرها بحّارة.
مَنحدر حجري مصقول وبوّابة صغيرة مسقوفة بحجارة متدرّجة — أحد أجمل مداخل العصر البرونزي المحفوظة في المشرق.
أزقّة ضيّقة وبيوت من طابقين، وتحت أرضيات كثير منها قبو مبنيّ لدفن أهل البيت — ومنها بيت موظّف كبير احتفظ بمكتبته الخاصّة.
لوح طينيّ من القرن الرابع عشر قبل الميلاد يحمل نصّ أنشودة وتحته تعليماتُ عزفها على قيثارة ذات تسعة أوتار — أقدم نوتة موسيقية شبه كاملة عُرفت.
قمّة تشرف على البحر شمال كسب، هي «صافون» في نصوص أوغاريت — عرش بعل ومقرّ الآلهة — ثمّ صارت جبل زيوس عند اليونان.
خان من العهد العثماني على واجهة البحر صار متحف الساحل: فيه ما خرج من أوغاريت ورأس البسيط ورأس ابن هاني، وواجهات معمارية من اللاذقية الرومانية.
دولاب قطره نحو واحد وعشرين مترًا على العاصي، هو أضخم ناعورة قائمة في العالم، ويرفع الماء إلى قناة تسير على قناطر إلى الجامع الكبير.
الناعورة التي أخذت اسمها من الجسر الذي إلى جانبها، في وسط المدينة تمامًا، وتشترك مع المأمورية في القناة نفسها.
ناعورة وسط المدينة إلى جانب الجسرية، من أحسن نواعير حماة حفظًا، وقناطرها الحجرية ما زالت قائمة فوق الطريق.
ناعورة على العاصي في حيّ الدهشة، من أكثر نواعير حماة تصويرًا، وتقف على مرأى من الجسر وسط الحدائق.
ناعورة على مجرى العاصي في حماة، أبعد عن زحام الوسط، وتُبيّن وحدها كيف يعمل الدولاب من غير أن يحجبه شيء.
متحف وادي العاصي، وفيه أشهر لوحة فسيفساء في سورية: ستّ نساء يعزفن معًا في القرن الرابع، وبينهنّ عازفة على أرغن مائي.
- المواقع الأثرية
- الوسم












