18 من 18

المساجد التاريخية
مساجد هي نفسها آثار: الأموي في دمشق، والعمري في بصرى.
مدرسة وجامع بناهما الأمير سيباي سنة ١٥١٥، قبل عامين من سقوط دولة المماليك، فكانت من آخر ما بنته في الشام.
جامع وتربة في سفح قاسيون بناهما السلطان سليم سنة ١٥١٨ على قبر ابن عربي، وهو أوّل ما بنته الدولة العثمانية في دمشق.
جامع بناه بهرام باشا والي حلب سنة ١٥٨٣ بقبّة كبيرة على الطراز العثماني، مع ميضأة وأروقة ومئذنة رفيعة.
جامع حمص الأكبر بناه نور الدين زنكي على موقع معبد لإله الشمس ثم كنيسة، وفي حجارته قطع من البناءين قبله.
مسجد صغير عند باب أنطاكية يُعدّ أوّل ما بُني في حلب بعد الفتح، وعليه إفريز حجري منقوش من أجمل ما نُحت في المدينة.
ضريح أمير خراسان الذي ترك إمارته للزهد، ومسجدٌ حوله على أنقاض بناء أقدم في قلب جبلة القديمة.
صفحة 02 من 02
- 01
- 02






