
التلال الأثرية
تلّ صنعته المدن المتراكمة بعضها فوق بعض؛ تحته أرشيف وقصر ومعبد.
رأس صخري شمال اللاذقية، عليه قصران من عصر أوغاريت وسور دفاعي مائل، ومدينة أُسّست دفعة واحدة ثم هُجرت.
مدينة على الفرات إلى الشمال من ماري، صارت عاصمة مملكة خانا بعد سقوط جارتها، وفيها معبد نينكارّاك وبيوت بأرشيفها.
تلّ على نهر الخابور كان مدينة آشورية كبرى ومركز ولاية، وفيه قصر حاكم وأرشيف من العصر الآشوري الوسيط والحديث.
تلّ عند ملتقى البليخ بالفرات شمال شرقي الرقة، كان مدينة توتول ومقصد حجّ إلى معبد الإله داجان، ويذكره أرشيف ماري.
عاصمة شمشي أدد في شمال الجزيرة، ومن طبقاتها استُخرجت واحدة من أشهر الفرضيات في علم الآثار: انهيار مدن بسبب جفاف مفاجئ.
مدينة من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد بُنيت دائرية بسور وشوارع شعاعية، ومعابد على قمتها — تخطيط مقصود لا نموّ عشوائي.
تلّ ملاصق لتل حلف عند رأس العين، خرج منه تمثال يحمل نصًّا واحدًا بالآرامية والآشورية معًا — أطول نقش آرامي قديم معروف.
تلّ على العاصي جنوب حمص هو مدينة قادش، حيث التقى رمسيس الثاني والحثيون سنة ١٢٧٤ ق.م في معركة سُجّلت من الطرفين.
تلّ في سهل الغاب نُقّب على مدى عقود، وفيه طبقات متّصلة من الألف الرابع قبل الميلاد إلى العصر الحديدي، ويُرجَّح أنه مدينة قرقر.
تلّ قرب جبلة يُعرَّف بمدينة جبالا التابعة لأوغاريت، وفيه طبقة حريق من نحو ١١٩٠ ق.م تؤرّخ انهيار العصر البرونزي.
تلّ كبير جنوب طرطوس يُعرَّف بمدينة سميرا المذكورة في رسائل تل العمارنة، وفيه طبقات من البرونزي إلى الفارسي.
موقع في أقصى جنوب شرق سورية على الفرات، فيه مقبرة كبيرة من الألف الثالث والثاني قبل الميلاد نُقّبت في ثلاثينيات القرن العشرين.












