Maison méditerranéenne des Sciences de l'homme / National Center for Scientific Research / — Licence Ouverte · ويكيميديا كومنزاللزاقي: «كنافة البدو» التي تُصنع من الخبز لا من العجين
رقائقُ خبزِ الصاج تُرَصّ طبقاتٍ ويُصَبّ عليها السمنُ والقطر، فتلتصق ببعضها — ومن الالتصاق اسمُها. حلوى المناسبات الكبيرة في القنيطرة وجنوب سورية.
رقائقُ خبزِ الصاج تُرَصّ طبقاتٍ ويُصَبّ عليها السمنُ والقطر، فتلتصق ببعضها — ومن الالتصاق اسمُها. حلوى المناسبات الكبيرة في القنيطرة وجنوب سورية.
حين يُدعى الناسُ إلى مناسبةٍ كبيرةٍ في القنيطرة — عرسٌ أو عزاءٌ أو عيد — تظهر صينيّةٌ واسعةٌ فيها حلوى لا عجينَ فيها ولا فرن: اللزاقي، ويسمّيها بعضُهم «كنافة البدو».
من الخبز
أساسُها خبزُ الصاج — الرقيقُ الواسعُ الذي يُخبز على صفيحةٍ محدَّبة — يُقطَّع أو يُفَتّ ويُرَصّ في الصينيّة طبقاتٍ. ويُصَبّ بين الطبقات السمنُ العربيُّ المذاب والقطرُ أو السكّرُ المذاب، وتُنثر المكسّراتُ والقرفة.
ثمّ تُترك قليلًا حتى يشرب الخبزُ ما عليه ويلتصق بعضُه ببعض — ومن هذا الالتصاق جاء الاسم — وتُقدَّم دافئةً وتُقطَّع بالملعقة لا بالسكّين.

لماذا هكذا
لأنّها حلوى تُصنع لمئة شخصٍ لا لعشرة، ومن مادّةٍ موجودةٍ في كلّ بيتٍ في الجنوب: الخبزُ والسمنُ والسكّر. فلا فرنَ يحتاجها ولا وقتَ ولا صانعَ حلويّات.
وهذا بابٌ كاملٌ في مطبخ البادية وجنوب سورية: أن يُبنى الصحنُ على الخبز. ومثلُه الثريدُ في الرقة، والفتّةُ في حمص ودمشق، والمنسفُ في حوران.

أين تُعرف
تُعرف في القنيطرة ودرعا والسويداء وفي بادية الجنوب، وتُسمّى في بعض القرى «اللزاقيات» بالجمع. والوصفةُ تختلف قليلًا: في الجبل يُزاد الجوزُ، وفي البادية يُكتفى بالسمن والسكّر.
ولا توجد صورةٌ للّزاقي في المصادر المفتوحة، فوُضعت صورُ خبز الصاج الذي تُصنع منه.
الموقع على الخريطة
افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.




التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.