AlUmawi — CC BY 4.0 · ويكيميديا كومنزخبزُ الصاج: رغيفٌ بعرض الذراع وسماكة الورقة
صفيحةُ حديدٍ محدَّبةٌ توضع على النار، والعجينُ يُمَدّ عليها بحركةٍ واحدةٍ حتى يصير رقيقًا شفّافًا. ينضج في أقلّ من دقيقة، ويُطوى ويُرَصّ — وهو خبزُ جنوب سورية.
صفيحةُ حديدٍ محدَّبةٌ توضع على النار، والعجينُ يُمَدّ عليها بحركةٍ واحدةٍ حتى يصير رقيقًا شفّافًا. ينضج في أقلّ من دقيقة، ويُطوى ويُرَصّ — وهو خبزُ جنوب سورية.
الخبزُ في سورية ثلاثةُ عوالم: التنّور — حفرةٌ يُلصَق العجينُ على جدرانها؛ والفرن — رغيفٌ منتفخٌ في طبقتين؛ والصاج. والصاجُ خبزُ الجنوب والبادية والأرياف، وهو أرقُّ الثلاثة وأسرعُها.
الصفيحةُ والحركة
الصاجُ صفيحةٌ من الحديد محدَّبةٌ كالقبّة توضع مقلوبةً على نارٍ من حطبٍ أو غاز. وتُحمّى حتى تكاد تحمرّ.
والعجينُ يُفرَد أوّلًا باليد قرصًا، ثمّ يُرمى ويُدار على ظهر اليدين — أو على وسادةٍ مبطّنةٍ تسمّى «الكارة» — حتى يتّسع ويرقّ كالورقة. ثمّ يُلقى على الصاج فينضج في أقلّ من دقيقة، ويُقلَب مرّةً واحدةً ويُرفع.

ماذا يُصنع به
يُطوى ويُؤكل مع كلّ شيء، وبه تُلَفّ العرائسُ والشاورما. ويُفرَش تحت المنسف ليشرب مرقَه. ويُفَتّ في الفتّة والثريد. وإذا قسا صار طبقةً في اللزاقي — حلوى الجنوب.
ويعيش أيّامًا إن طُوي ووُضع في كيس، ويعود طريًّا إن رُشّ بالماء ومُرّ على النار.

للزائر
يُخبز أمامك في مطاعم الطريق بين دمشق ودرعا وفي أسواق بصرى وأزرع. واطلبه ساخنًا من على الصاج مع لبنةٍ وزيتٍ وزعتر — وهذا وحدَه فطورٌ كامل.
وهو أيضًا مشهدٌ يُرى: امرأةٌ أو رجلٌ يمدّ العجينَ على اليدين ويلقيه على الصفيحة، عشراتِ المرّاتِ في الساعة، بلا أن يتمزّق واحد.
الموقع على الخريطة
افتح الخريطة أكبر · الخريطة من OpenStreetMap ومساهميها.
سجّل الدخول لتكتب تعليقًا.




التعليقات
لم يكتب أحد بعد. كن أول من يكتب.