أربعة مكوّنات فقط: زيت زيتون وزيت غار وماء وقِلي. تُطبخ في مرجل، ثم تُسكب على الأرض وتُقطَّع وتُختَم، ثم تُرصّ أبراجًا مفتوحة على الهواء ستّة إلى تسعة أشهر.
خشبٌ مطعَّم بالصدف يُصنع من قضبان تُلصق ثم تُشرَّح، وحريرٌ يُنسج بخيط ذهبي على نول، ونحاسٌ يُطرق بالمطرقة. ثلاث حِرف ما تزال تُمارَس داخل سور دمشق.
مقهًى صغير على درجٍ خلف الجامع الأموي، يجلس فيه الحكواتي بعد المغرب على كرسيّ مرتفع، يقرأ من كتاب ويضرب الطاولة بسيفٍ عند مفاصل الحكاية.
قبل الأذان بربع ساعة تُغلَق الدكاكين ويخلو السوق حتى يُسمَع صدى الخطوة فيه؛ وبعد الإفطار بساعة تعود المدينة القديمة أكثر ازدحامًا ممّا هي في النهار.
خليجٌ شمال اللاذقية رملُه داكن ومنحدراته كلسيّة بيضاء، وعلى حافّة الماء مقاهٍ خشبية ومظلّات. وهو أشهر شواطئ الساحل السوري بين أهل البلد.
بلدةٌ على نحو ألفٍ ومئتي متر في جبال اللاذقية: صيفها بارد وأمسياتها تحتاج إلى معطف، وشتاؤها ثلجيّ، وفوقها محمية أرزٍ وشوح.
واديان في جبال لبنان الشرقية شمال غرب دمشق: الزبداني في القاع بين بساتين التفّاح والكرز، وبلودان على الكتف فوقه تُطلّ عليه. مصيف العاصمة منذ أكثر من قرن.
أكبر بحيرة ملحية في سورية، شرق حلب: تمتلئ في الشتاء وتنكمش في الصيف تاركةً قشرة ملحٍ بيضاء تُبهر العين، وتنزل عليها في الهجرة طيورٌ منها النحام الوردي.
صفحة 02 من 02
- 01
- 02








