الموسومة بـ: المولوية
دمشق مدينةٌ يُرقص فيها في الشارع وفي البيت وفي التكيّة: موكبُ العراضة بالسيوف والتروس والطبل في الأعراس وافتتاح المحال، ورقصُ السماح المحتشم على ألحان الموشّحات، ودورانُ المولوية في حلقة الذكر. ثلاثةُ فنونٍ مختلفةٍ في مدينةٍ واحدة، ولكلٍّ منها مكانُه ووقتُه.
الدورانُ المولويّ ليس رقصةَ فرح: هو في أصله ذِكرٌ صوفيّ، يدور فيه الدرويشُ حول نفسه ساعاتٍ على صوت الناي. للطريقة المولوية حضورٌ قديم في دمشق وحلب، وما يُقدَّم اليوم في المسارح والفنادق هو وجهُها المعروض، لا كلُّها.


