رقصات النساء
ما ترقصه النساء وحدَهنّ: الحنّة، ورقصةُ العروس، والسحجة النسائية.
قبل العرس ليلةٌ للنساء وحدَهنّ: الحنّة. وفيها يُرقص رقصٌ لا يراه الرجال، على دفٍّ ودربكةٍ وأهازيجَ تُقال للعروس باسمها وباسم أمّها. ثمّ تأتي الزفّة في اليوم التالي، وهي الموكبُ الذي يجمع الرقص كلَّه في طريقٍ واحد.
رقصُ السماح فنٌّ سوريّ حلبيٌّ في أشهر رواياته: حركةٌ بطيئةٌ محسوبةٌ تُؤدّى على ألحان الموشّحات، بلا قفزٍ ولا ضربِ أقدام. خرج من أوساط المتصوّفة في القرن التاسع عشر، وأعاد الملحّنُ الحلبيّ عمر البطش صياغتَه في النصف الأوّل من القرن العشرين حتى صار يُؤدَّى على المسارح وتشارك فيه النساء.
عرسُ القرية في وسط سورية ثلاثُ ليالٍ لا ليلةٌ واحدة: ليلةُ الحنّة عند النساء، وليلةُ السهرة والدبكة، ثمّ يومُ الزفّة. ولكلّ ليلةٍ أغانيها وحركتُها ومن يُدعى إليها.
من أغرب ما في فلكلور حوران رقصتان تُؤدَّيان بالخناجر: الكرجة، ويرقصها شبّانٌ وفتياتٌ في حلقةٍ متراصّةٍ مع إلقاء الزجل؛ والبداوية، وهي رقصٌ زوجيٌّ بالخناجر في وسط الحلقة على شعرٍ بدويّ.
للحنّة في حوران اسمٌ في قوائم الرقصات نفسِها: «الحنّة الحورانية». وهي ليلةٌ كاملةٌ لها أغانيها وحركتُها، تسبق الزفّة وتُعدّ جزءًا من العرس لا مقدّمةً له.





