المقاهي والحكواتي ورمضان وما يتغيّر في المدينة بتغيّر الموسم.
مقهًى صغير على درجٍ خلف الجامع الأموي، يجلس فيه الحكواتي بعد المغرب على كرسيّ مرتفع، يقرأ من كتاب ويضرب الطاولة بسيفٍ عند مفاصل الحكاية.
قبل الأذان بربع ساعة تُغلَق الدكاكين ويخلو السوق حتى يُسمَع صدى الخطوة فيه؛ وبعد الإفطار بساعة تعود المدينة القديمة أكثر ازدحامًا ممّا هي في النهار.