فنادق تاريخية
فنادق هي نفسها جزءٌ من تاريخ البلد، وبعضها مغلقٌ اليوم أو مهدوم.
فندقٌ من ثلاثينيات القرن الماضي يقف وجهًا لوجهٍ أمام محطة الحجاز، وموضعُه من المحطة هو سببُ وجوده.
أشهر فنادق مصايف دمشق: بناءٌ يقف على كتف الجبل في بلودان على ارتفاع نحو ألف وخمسمئة متر، ويُطلّ على سهل الزبداني كلّه.
خانٌ على الطريق الخارج من دمشق غربًا: فندق الطريق قبل أن توجد الفنادق، ومحطّةٌ تبيت فيها القافلة أوّل ليلةٍ بعد المدينة.
خانٌ آخر من خانات الطريق شمال شرق دمشق، حيث كانت القوافل تخرج من الغوطة نحو القلمون وحمص.
خانٌ على حافة البادية شرقيّ دمشق، على الطريق الذي يخرج من الغوطة نحو تدمر وبغداد.
الفندق الذي نزل فيه لورنس العرب وأغاثا كريستي وشارل ديغول، وسمّى الشارعَ الذي يقف عليه — بناه آل مظلوميان سنة ١٩١١، وهو مغلقٌ منذ سنوات.
فندقٌ فُتح في مبنى مستشفًى عثمانيّ عند سفح قلعة حلب، ودُمّر بتفجير نفقٍ في أيّار ٢٠١٤ — فلم يبقَ منه إلّا الصور.
الفندق الوحيد في سورية الذي كان داخل موقعٍ أثريّ عالميّ: بناءٌ منخفض بين أعمدة تدمر، يحمل اسم ملكتها.









