الموسومة بـ: الربابة
في البادية لا مزمارَ ولا طبل: الدحّةُ صفٌّ من الرجال، وشاعرٌ في وسطه يلقي قصيدةً مغنّاة، وردّادةٌ يردّون، وتصفيقٌ هو الإيقاعُ كلُّه. وتُمارَس في بوادي سورية والعراق والأردن وشمال الجزيرة العربية وحوران.
لا تُفهم الدبكةُ من الأقدام وحدَها: لكلّ إقليمٍ آلتُه، وتغييرُ الآلة يغيّر الرقصة. هذا جردٌ لما يُعزف في سورية: المجوز واليرغول والشبابة والمزمار، والطبل والدربكة والدفّ، والزرنا في الشمال، والبزق، والربابة في البادية.


