السحجة والجوفية
الغناءُ الراقص: صفّان متقابلان، وشاعرٌ يبتدئ، وتصفيقٌ هو الإيقاعُ كلُّه.
في السحجة لا مزمارَ ولا طبل: صفٌّ من الرجال المتلاصقين، انحناءةٌ وتصفيقٌ حادٌّ منتظم، وكلمةٌ واحدةٌ تتكرّر مع كلّ نوبةِ تصفيق، وشاعرٌ يلقي بيتًا فيردّ الصفُّ. هي غناءٌ راقصٌ أكثرُ منها رقصةً مصحوبةً بغناء.
الجوفيةُ ليست خطوةً بل تشكيل: صفّان متقابلان، يغنّي أحدُهما شطرًا فيردّ الآخرُ بالشطر الثاني، وتتقدّم الصفوفُ وتتراجع مع الغناء. وهي من أعمق ما في فلكلور حوران وجبل العرب، ومن أكثره ارتباطًا بالشعر.
السحجةُ في جبل العرب فنُّ الصفّ المتلاصق: رجالٌ جنبًا إلى جنب، انحناءةٌ وتصفيقٌ حادٌّ منتظم، كلمةٌ واحدةٌ تتكرّر مع كلّ نوبة، وشاعرٌ يقول ويردّ عليه الجميع. هي من أشهر ما يُنسب إلى السويداء، ومن أكثر ما بقي منها حيًّا.



