الرقصات الشركسية
القافة والأوج في مرج السلطان والجولان وقرى الشركس.
في شرق ريف دمشق قرًى شركسيّةٌ استقرّت منذ أواخر القرن التاسع عشر، وفي الجولان وريف حمص مثلُها. وما يُرقص فيها ليس دبكةً ولا عراضة: هو رقصٌ قوقازيٌّ له زيُّه وآلاتُه وقواعدُه — الرجلُ منتصبٌ يمشي على أطراف قدميه، والمرأةُ تنزلق بلا أن يتحرّك جذعُها.
كان للشركس في الجولان قرًى كاملةٌ منذ استقرارهم فيه في أواخر القرن التاسع عشر، وبقي لهم فيه ولريف دمشق وحمص حضورٌ ورقصٌ محفوظٌ في جمعيّاتهم. والرقصُ الشركسيّ من أبعد ما يكون عن الدبكة: قامةٌ منتصبة، وخطًى على أطراف القدمين، وقواعدُ صارمةٌ في التعامل بين الراقص والراقصة.


